تخطَّ إلى المحتوى
مَسرى

من حاجةٍ إلى مستراح.

وُلدت مَسرى من فكرة بسيطة: أن تحمل معك دفء المجلس أينما حللت.

مقعد مسرى في أجواء عربية دافئة عند غروب الشمس

كل رحلة طويلة تحتاج لحظة توقف. مكانًا نضع فيه ظهورنا، نحتسي فيه القهوة، ونجتمع حوله كما نجتمع في مجالسنا. من هذا الشعور وُلدت مَسرى — لم تبدأ فكرتها من مصنع أو دراسة سوق، بل من رحلة حقيقية، ومن الحاجة إلى مستراح يليق بالمكان ويحمل روح أهله.

كنا نفتقد في كل كشتة وكل استراحة سفرية ذلك المقعد الذي يجمع بين الراحة العملية وجمال الجلسة العربية الأصيلة. الكراسي المتوفرة إما عملية بلا روح، أو جميلة بلا راحة. فقررنا أن نصنع ما كنا نبحث عنه بأنفسنا.

استلهمنا التفاصيل من ليالي التجمعات الدافئة — من نقشة السدو، ومن الألوان التي تحمل حكايا الصحراء والبيت العربي، ومن تلك الجلسات التي تطول فيها الأحاديث وتُقرَّب فيها الفناجين. أردنا أن يكون كل مقعد امتدادًا لتلك اللحظات، أينما كانت الرحلة.

اليوم، مَسرى ليست مجرد مقعد سفري، بل رفيق الرحلة — يرافقك من الاستراحة إلى الكشتة، ومن المجلس إلى قلب الصحراء، ليمنحك راحتك وحضورك أينما توقفت.

الأصالة

تفاصيل مستوحاة من النقشة والجلسة العربية، بلا تنازل عن الهوية.

الراحة

حشوة وخامة مختارة بعناية لتدوم معك من أول الرحلة إلى آخرها.

الرفقة

صُممت لتكون حاضرة في كل محطة — استراحة، كشتة، أو مجلس عابر.

اكتشف رفيق رحلتك القادمة.

تصفّح نماذجنا المختارة، أو تواصل معنا مباشرة لنشاركك المزيد.

استكشف النماذج تواصل معنا
تواصل معنا